فهرس الكتاب
(ند [1] , نع [2] : الحارث بن سواد الأنصاري , شهد بدرًا قاله عروة بن الزبير [3] .
[970] (بر [4] : الحارث بن سويد , ويقال: ابن مسلم المخزوميّ [5] , ارتدّ على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - , ولحق بالكفّار , فنزلت: {كَيْفَ يَهْدِي اللَّهُ قَوْمًا كَفَرُوا بَعْدَ إِيمَانِهِمْ} إلى قوله: {إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا [6] } فحمل رجل الآيات فقرأهنّ عليه , فقال الحارث: والله ماعلمتك لصدوق وإن الله لأصدق الصادقين , فرجع , فأسلم , وحسن إسلامه [7] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 377) .
(2) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 775) .
(3) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (3/ 267) ح 3369 , وعنه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 775) ح 2026 , من طريق عمرو خالد الحراني , عن ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة به.
(4) الاستيعاب لابن عبد البر (1/ 307) .
(5) وقال الحافظ ابن حجر: ووقع لابن عبد البر الحارث بن سويد ويقال: ابن مسلم المخزومي ... والمشهور أنه أنصاري. اهـ , وهو الحارث بن سويد بن الصامت الأنصاري الأوسي كما سيأتي في التخريج. انظر: الإصابة (1/ 280) .
(6) سورة آل عمران , الآية: 86 - 89.
(7) الحديث أخرجه عبد الرزاق في تفسيره , ومسدّد في مسنده والباوردي وابن مندة - كما في الإصابة (1/ 280) - كلهم من طريق جعفر بن سليمان , عن حميد الأعرج , عن مجاهد وهو ابن جبر , أن الحارث بن سويد كان مسلمًا , ثم ارتد ولحق بالكفار فنزلت هذه الآية {كيف يهدي الله قومًا كفروا بعد إيمانهم ... } فذكره , قال الذهبي: ورواية مجاهد مرسلة. التجريد (1/ 101) وأخرجه أبو نعيم في معرفة الصحابة (2/ 777) ح 2068، من طريق السدي الصغير , عن الكلبي , عن أبي صالح , عن ابن عباس أن الحارث بن سويد بن الصامت رجع عن الإسلام ... فذكره.
وأخرجه النسائي في المجتبى , في تحريم الدم - باب توبة المرتد (7/ 107) , وابن حبان في صحيحه (10/ 329) ح 4477 , والحاكم في المستدرك (2/ 142) , كلهم من طريق داود بن أبي هند , عن عكرمة, عن ابن عباس ... - رضي الله عنهما - قال: كان رجل من الأنصار أسلم , ثمّ ارتدّ فلحق بالشرك , ثم ندم ... فذكر نحو القصة السابقة , ولكن لم يسمّه. وصححه الحاكم , ووافقه الذهبي.