[1061] (مو [1] حارثة بن جَبَلَة، ذكره عبدان، وقال: ذكرنا حديثه في جبلة بن حارثة [2] أخي زيد بن حارثة [3] .
[1062] (مو [4] حارثة بن حرام [5] ، ذكره عبدان، وقال: لقي النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأهدى له هديّة من صيد اصطاده فقبله، وأكل منه، وكساه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عمامة عَدَنِيّة، [6] وعداده في الشاميّين.
[1063] (ط [7] ، ند [8] ، نع [9] ، بر [10] حارثة بن الحمير [11] الأشجعيّ، حليف بن سَلِمَة من الأنصار وحليف بني الخزرج [12] .
(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 402) .
(2) أي في كتاب عبدان، وانظر: ـ أيضًا ـ ترجمة جبلة بن حارثة السابقة.
(3) كتب بعد حارثة في المخطوط: (ابن) وهي مقحمة.
(4) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 402) .
(5) هكذا في المخطوط والإصابة (1/ 388) : حرام، وفي أسد الغابة: خذام ـ بالمعجمتين، وفي التجريد (1/ 111) حذام بالمهملة ثم المعجمة، قال الحافظ ابن حجر: ذكره عبدان، واستدركه أبو موسى، وروى من طريقه بسنده أنه لقي النبي - صلى الله عليه وسلم - ... إلخ، وهو وهم، والصواب حازم بن حرام، وقيل: حزام، وقد ذكر ابن مندة على الصواب هذه القصة بعينها ولا ينبغي أن يستدرك عليه بالوهم. انظر: الإصابة (1/ 388) ، وأسد الغابة (1/ 409) .
(6) سيأتي تخريجه في ترجمة حازم بن حرام.
(7) المعجم الكبير للطبراني (3/ 232) .
(8) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 402) .
(9) معرفة الصحابة لأبي نعيم (2/ 743) .
(10) الإستيعاب لابن عبد البر (1/ 286) .
(11) قال الحافظ ابن حجر: قال إبراهيم بن سعد عن ابن اسحاق خارجة ـ بالمعجمة، ثمّ بالجيم ـ، واختلف في ضبط أبيه فقال الأوّلون: خميره بالمعجمة مصغرًا، وقال الطبري بالمهملة، مصغرّ مثقل بلا هاء، وحكى أبو موسى عن ابن أبي حاتم أنه بالجيم والزاي. 1 هـ وقال الواقدي: حمزة بن الحمير. انظر: أسد الغابة (1/ 403) ، والإصابة (1/ 297) .
(12) قال ابن الأثير: قال أبو عمر: حليف لبني سلمة من الأنصار، وقيل: حليف لبني الخزرج، ولا اختلاف، فإن بني سلمة من الخزرج، فإن كان حليفًا لهم، فهو حليف الخزرج والله أعلم. أسد الغابة (1/ 403) .