فهرس الكتاب

الصفحة 952 من 1543

(مو [1] . حبّة بن جوين [2] البجليّ، ثم العرني، أبو قدامة، كوفي، ذكره أبو العباس بن عقدة [3] في الصحابة.

روى عبد الملك بن مسلم الملائي [4] ، عن أبيه [5] ، عن حبّة بن جوين العرني قال: لما كان يوم غدير خمّ [6] دعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم: الصلاة جامعة نصف النهار، قال: فحمد الله تعالى وأثنى عليه ... وذكر الحديث «من كنت مولاه فعليّ مولاه» وفيه فأخذ بيد عليّ فرفعها حتى نظرت إلى آباطهما، وأنا يومئذ مشرك [7] .

(1) أسد الغابة لابن الأثير (1/ 417) .

(2) هو أحمد بن محمد بن سعيد بن عبد الرحمن، وعقدة لقب لوالده محمد بن سعيد لُقب بذلك لتعقيده في التصريف، ولد أبو العباس سنة 249 هـ بالكوفة، ومات سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة محدّث الكوفة شيعي متوسط، ضعفه غير واحد، وقوّاه آخرون سئل عنه الدار قطني فقال: لم يكن في الدين بالقويّ، وأكذب من يتهمه بالوضع، إنما بلاؤه من هذه الوحادات. انظر: تاريخ بغداد (5/ 14 - 22) ، والسير (15/ 340 - 355) ، والمغني (1/ 55) ، والكشف الحثيث ص 52، ولسان الميزان (1/ 369) .

(3) جوين ـ بجيم ونون مصغرا ـ الإصابة (1/ 372) .

(4) هكذا في المخطوط وأسد الغابة: عبد الملك بن مسلم، ولم أقف على ترجمته، وإنما الموجود في كتب التراجم عبد الله بن مسلم، والله أعلم.

(5) هو مسلم بن كيسان أبو عبد الله الكوفي، ضعيف من الخامسة. التقريب ص 530.

(6) غدير خمّ: مكان بين مكة والمدينة، يقع شرق الجحفة على ثمانية أكيال، ويعرف اليوم باسم الغُرَبَة. انظر: معجم البلدان (2/ 145) ، والمعالم الأثيرة ص 109.

(7) الحديث أخرجه ابن عقدة في كتاب الموالاة ـ كما في أسد الغابة والإصابة (1/ 372) ـ من طريق يعقوب بن يوسف بن زياد وأحمد بن الحسين بن عبد الملك قالا: نا نضر بن مزاحم، أخبرنا عبد الملك بن مسلم الملائي عن أبيه، عن حبّة به، وفيه نصر بن مزاحم رافضي جلد تركوه، قال الحافظ ابن حجر: إسناده ضعيف جدًا.

قال ابن الأثير: هذا الحديث قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - لعليّ في حجة الوداع، ولم يحج يومئذ أحد من المشركين فلو صح لكان صحابيًا، وليس هو بصحابي اتفاقًا (قلت ـ أي ابن حجر ـ) : إن صحّ احتمل أن يكون حبة رآه اتفاقًا، ولم يكن قصد الحج حينئذ، ولكن السند ضعيف، وحبة اتفقوا على ضعفه إلا العجلي فوثقه ومشاه أحمد، وقال الساجي: يكفي في ضعفه قوله: إنه شهد صفين مع علي ثمانون بدريًا. اهـ، وقال الجورقاني: حبّة لا يساوي حبة كان غاليًا في التشيع، واهيًا في الحديث، وقال الجوزجاتي: غير ثقة، وقال الحافظ في التقريب: صدوق له أغلاط، وكان غاليًا في التشيع وأخطأ من زعم أن له صحبة، مات سنة ست، وقيل: تسع وسبعين.

انظر: في أحوال الرجال ص 47، والأباطيل (1/ 150) ، وأسد الغابة (1/ 417) ، وتهذيب الكمال (5/ 351) ، والإنابة (1/ 149) ، والإصابة (1/ 372 - 373) ، والتقريب ص 150، ولسان الميزان (6/ 204) . وأما متن الحديث فمتواتر كما سيأتي في ترجمة حبيب بن بديل بن ورقاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت