اتَّبَعْتَنِي فَلَا تَسْأَلْنِي آية:70، ووافق ابن ذكوان القراء في إثبات ياء {تَسْأَلْنِي} في الحالين هنا، ونقل عنه فيها الخلاف في الحالين أيضا، وبمريم: {عَسَى أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا} آية:48، و {فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ} آية:43 [1] ، وفي طه: {أَسْرِ بِعِبَادِي} آية:77، {فَاتَّبِعُونِي} آية:90، و بالنور: {وَالزَّانِي} آية:2، {أَمْنًا يَعْبُدُونَنِي} آية:55، وبالقصص: {أَنْ يَهْدِيَنِي سَوَاءَ السَّبِيلِ} آية:22، و في يس: {وَأَنِ اعْبُدُونِي} آية:61، وفي ص: {أُولِي الْأَيْدِي} آية:45، و بالزمر: {أَفَمَنْ يَتَّقِي} آية:24، {لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي} آية:57، وبالدخان: {فَأَسْرِ بِعِبَادِي} آية:23، وفي سورة الرحمن عزوجل: {بِالنَّوَاصِي} آية:41، و بالصف: {لِمَ تُؤْذُونَنِي} آية:5، و {بِرَسُولٍ يَأْتِي} آية:6، و بالمنافقين: {أَخَّرْتَنِي} آية:10، و بعبس: {بِأَيْدِي سَفَرَةٍ} آية:15، وبالفجر: {فَادْخُلِي فِي عِبَادِي (29) وَادْخُلِي جَنَّتِي} آية:29، 20،: فهذه الياءات كلها ثابتة اتفاقا وصلا ووقفا اتباعا للرسم كما تقرر وغير ما ذكر مما يكثر عدده، ولا خلاف فيه فإنه مثله في ذلك الحكم فهو حري بأن يهتم بمعرفته ويُستعان عليه بتكثير أمثلته؛ والله أعلم.
(1) ) في المخطوط: (واتبعني) .