وأما الألف فهي كل ألف سقطت من اللفظ لساكن لقيها فإنك إذا وقفت وفصلتها من الساكن تثبت للقراء السبعة وذلك نحو: {فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ} النساء: 176، و {دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا} الأعراف: 189، و {وَقَالَا الْحَمْدُ لِلَّهِ} النمل: 15، {وَقِيلَ ادْخُلَا النَّارَ} التحريم: 10، {وَاسْتَبَقَا الْبَابَ} يوسف: 25، وتثبت الألف في: {لَكِنَّا هُوَ اللَّهُ رَبِّي} الكهف: 38 في الوقف اتفاقا، وأما في الوصل فقرأه حفص بحذف الألف، وتثبت الألف المنقلبة عن نون التوكيد الخفيفة في الوقف اتفاقا في {وَلَيَكُونًا} يوسف: 32، و {لَنَسْفَعًا} العلق: 15، وتثبت ألف {يَاأَيُّهَا} حيث وقعت اتفاقا في الوقف نحو: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} البقرة: 104، لأنه مرسوم بالألف في المصاحف واستثنى من ذلك ثلاثة فرسمن بغير ألف في المصاحف وهي: {أَيُّهَ الْمُؤْمِنُونَ} آية:31 بالنور، و {يَاأَيُّهَ السَّاحِرُ} آية:49 بالزخرف، و {أَيُّهَ الثَّقَلَانِ} آية:31 بالرحمن؛ قرأ حفص الثلاثة بفتح الهاء وصلا، ويقف في المواضع الثلاثة بالهاء ساكنة من غير ألف اتباعا للرسم، واتفق القراء السبعة على حذف الألف من: {حَاشَ} آية:31، في الموضعين بسورة يوسف وقفا، وأما حفص فقرأ بحذف الألف وصلا في الحرفين.