واتفق القراء السبعة على فتح الياء في ثلاثة أصول مطردة وتسعة أحرف مفرقة، فالأصول قوله عزوجل: {نِعْمَتِيَ الَّتِي} البقرة: 40، و {حَسْبِيَ اللَّهُ} التوبة: 129، و {شُرَكَائِيَ الَّذِينَ} النحل: 27، حيث وقعن، والحروف أولها في آل عمران: {وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ} آية:40، و في الأعراف: {فَلَا تُشْمِتْ بِيَ الْأَعْدَاءَ} آية:150، {وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ} آية:188، {إِنَّ وَلِيِّيَ اللَّهُ} آية:196، و في الحجر: {مَسَّنِيَ الْكِبَرُ} آية:54، و في سبأ: {أَرُونِيَ الَّذِينَ} آية:27، وفي المؤمن: {رَبِّيَ اللَّهُ} آية:28، و {لَمَّا جَاءَنِيَ الْبَيِّنَاتُ} آية:66، و في التحريم: {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ} آية:3.
القسم الخامس: وهو ما وقع من ياء الإضافة قبل همز الوصل المنفرد عن لام التعريف وهو سبع آيات وهي: {إِنِّي اصْطَفَيْتُكَ} آية:144 بالأعراف، و {أَخِي (30) اشْدُدْ} آية:30، 31، و {لِنَفْسِي (41) اذْهَبْ} آية:41، 42 و {فِي ذِكْرِي (42) اذْهَبَا} آية:42، 43 الثلاثة في طه، و {يَالَيْتَنِي اتَّخَذْتُ} آية:27، و {إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا} آية:30 الموضعان بالفرقان، و {مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ} آية:6 بالصف، قرأ حفص بسكون الياء في المواضع السبعة، ويحذفها وصلا، وإذا وقف أثبتها ساكنة كالجميع، ولم يأت من هذا القسم ياء اتفق القراء على فتحها أو إسكانها.