وأما ما جاء من لفظ: {يَحْسَبُ} مستقبلا سواء كان بالياء أو بالتاء متصلا به ضمير أو غير متصل نحو: {يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ} 273، {وَلَا تَحْسَبَنَّ} آل عمران: 169، {يَحْسَبُونَ} الكهف: 104، {يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ} النور: 39، {أَمْ تَحْسَبُ} الفرقان: 44، {أَيَحْسَبُ} القيامة: 3: قرأه حفص بفتح السين حيث وقع.
{فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ} 279: قرأ حفص بترك الألف بعد الهمزة وسكون الهمزة وفتح الذال
{إِلَى مَيْسَرَةٍ} 280: قرأ حفص بفتح السين.
{وَأَنْ تَصَدَّقُوا} 280: قرأ حفص بتخفيف الصاد.
{يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ} 281: قرأ حفص بضم التاء وفتح الجيم، وأجمع القراء السبعة على ضم التاء وفتح الجيم في {ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ} 28: أول هذه السورة، أما إذا كان الفعل من رجوع الدنيا نحو: {أَهْلَكْنَاهَا أَنَّهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} الأنبياء: 95، {فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ} 18، {مَاذَا يَرْجِعُونَ} النمل: 28، {وَلَا إِلَى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ} يس: 50، فلاخلاف بين القراء السبعة أنه يقرأ بفتح الأول وكسر الثالث مبنيا للفاعل حيث وقع.