قرأ حفص بكسر الميم من: {مُتُّمْ} ، و {مِتْنَا} ، و {مِتُّ} مريم: 23 حيث وقعت إلا ما وقع في هذه السورة فقرأه بضم الميم نحو: {وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ} 157، {وَلَئِنْ مُتُّمْ} 158، {أَيَعِدُكُمْ أَنَّكُمْ إِذَا مِتُّمْ} المؤمنون: 35، {أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا} المؤمنون: 82، {وَيَقُولُ الْإِنْسَانُ أَإِذَا مَا مِتُّ} مريم: 66، {أَفَإِنْ مِتَّ فَهُمُ الْخَالِدُونَ} الأنبياء: 34.
{مِمَّا يَجْمَعُونَ} 157: قرأ حفص بياء الغيبة.
{أَنْ يَغُلَّ} 161: قرأ حفص بفتح الياء وضم الغين. واتفقوا على فتح الياء وسكون الغين، وضم اللام الأولى في {وَمَنْ يَغْلُلْ} 161.
{مَا قُتِلُوا} 168: الواقع بعد: {لَوْ أَطَاعُونَا} 168، {وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا} 169، {وَقُتِلُوا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ} 195: وهو الأخير في هذه السورة قرأ حفص بتخفيف التاء في المواضع الثلاثة كالجميع في: {لَوْ كَانُوا عِنْدَنَا مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا} 156.
{وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا} 169: قرأ حفص بتاء الخطاب.
وقرأ بفتح الهمزة في {وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ} 171.