{وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا} 31 هنا، و {لَيُدْخِلَنَّهُمْ مُدْخَلًا} الحج: 59 بالحج: قرأ حفص بضم الميم في الحرفين، وأجمعوا على ضم الميم في {مُدْخَلَ صِدْقٍ} الإسراء: 80 بالإسراء.
{وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ} 32، {فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ} النحل: 43، {وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ} يوسف: 82، {فَاسْأَلِ الَّذِينَ} يونس: 94 بشرط دخول واو أو فاء في الأمر الموجه نحو المخاطب للجماعة أو الواحد كما مُثل: قرأ حفص جميع ذلك بإثبات همزة مفتوحة مع سكون السين وصلا ووقفا في جميع القرآن وإن لم تدخله واوٌ ولا فاء، فالكل على النقل نحو: {سَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ} البقرة: 211، وإن كان لغائب فالكل بالهمز نحو: {وَلْيَسْأَلُوا مَا أَنْفَقُوا} الممتحنة: 10 إلا حمزة في الوقف وهو الواقع بالممتحنة.
{عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ} 33: قرأ حفص بحذف الألف.
{وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ} {وَأَعْتَدْنَا} 37 هنا [1] ، {وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ وَمَنْ} الحديد: 24 بالحديد: قرأ حفص بضم الباء وسكون الخاء في الحرفين.
(1) ) أتى بكلمة (وأعتدنا) للتوضيح بأن المراد هو موضع سورة النساء.