{سَنُؤْتِيهِمْ أَجْرًا عَظِيمًا} 162: قرأ حفص بالنون.
{لَا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ} 154: قرأ حفص بإسكان العين وتخفيف الدال.
{وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (163) وَرُسُلًا} 163، 164 هنا وفي الإسراء {وَآتَيْنَا دَاوُودَ زَبُورًا (55) قُلِ ادْعُوا} آية: 56، وفي الأنبياء: {وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ} آية: 105: قرأ حفص بفتح الزاي في المواضع الثلاثة.
تتمة:
أجمع القراء السبعة على تاء الخطاب في ثلاثة مواضع هنا: {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} 128، وبعده: {وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا} 129، {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} 94 وبعده: {لَا يَسْتَوِي} 95، {بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرًا} 135 وبعده: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} 136، وأجمعوا على ياء الغيبة في {وَكَانَ اللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطًا} 108.
ولم يوجد فيها شيء من ياءات الإضافة ولا من الزوائد.