عليها بالتاء اتباعا للرسم كما هو مذهبه، وتقدمت الإشارة إليه في مرسوم الخط [1] .
واتفق القراء السبعة على إثبات الألف بعد الميم على الجمع في {كَلِمَاتُ} وقعت في ثمان مواضع أولها: {وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ} 34، و {لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} 115 الحرفان هنا، وفي الأعراف: {يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ} آية: 158، وفي الأنفال: {وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ} آية: 7، وفي الكهف: {لَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ} آية: 27 أولها، وفي آخرها: {مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّي} آية: 109 {قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّي} آية: 109، وفي الشورى: {وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ} آية: 24وما جاء من (كلمات) ممالم يذكر من غير المتفق عليه من هذه الثمان والمختلف فيه من المواضع الأربعة، فاتفق السبعة على قراءته باتباع الرسم إفرادا وجمعا، فتنبه له.
{وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ} 119: قرأ حفص بفتح الفاء والصاد.
{مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ} 119: قرأ حفص بفتح الحاء والراء.
{وَإِنَّ كَثِيرًا لَيُضِلُّونَ بِأَهْوَائِهِمْ} 119 هنا وبيونس {رَبَّنَا لِيُضِلُّوا عَنْ سَبِيلِكَ} آية: 88: قرأ حفص بضم الياء في الموضعين.
(1) ) ص 91.