فهرس الكتاب

الصفحة 253 من 424

عن السبعة، وهذا الوجه ليس في التيسير، وهذا الإشمام كالإشمام السابق في الوقف، وهو ضم الشفتين من غير إحداث شيئ في النون، وفي كلام الناظم إشارة إلى وجه ثالث وهو: الإدغام الصريح بدون إشمام لأنه لما قال:"وادغم مع إشمامه البعض عنهم"دل على أن البعض الآخر أدغم من غير إشمام، فهذه ثلاثة أوجه قرأنا بها لكل واحد من السبعة، وهذا الوجه الثالث ليس في التيسير أيضا، ونص ابن جبارة [1] على الأوجه الثلاثة. انتهى العلامة ابن القاصح [2] ، وأما الوجهان الأولان وهما الإدغام الناقص مع الروم والإدغام الصريح مع الإشمام فقرأت بهما للسبعة، وأما الثالث و هو الإدغام الصريح من غير إشمام فلم نقرأ به لأحد من السبعة [3] .

{أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ} 12: قرأ حفص بالياء التحتية مكان النون في الكلمتين، وبسكون العين من {يَرْتَعْ} .

(1) ) أحمد بن محمد بن جبارة بن عبدالولي المرداوي ثم الصالحي الحنبلي المقرئ شهاب الدين، ولد قبل الخمسين، وأرخ بعضهم سنة 47 وقرأ القراءات على الراشدي وتمهر فيها وشرح الشاطبية شرحا مطولا. مات بالقدس فجأة سنة 728 هـ. أنظر: الدرر الكامنة في أعيان المائة الثامنة. للحافظ شهاب الدين أحمد بن علي بن محمد بن حجر العسقلاني. ت 852 هـ. نشر: دائرة المعارف العثمانية. 1/ 257.

(2) ) سراج القارئ المبتدئ وتذكار القارئ المنتهي لابن القاصح ص 254.

(3) ) قال المصنف: وقرأ أبو جعفر في {تَأْمَنَّا} بالإدغام الصريح من غير روم ولا إشمام بشرط إبدال الهمزة ألفا كما هو أصله، وقرئ بالإدغام المحض من غير روم ولا إشمام مع تحقيق الهمزة، وهي شاذة، وقرئ بالنطق بنونين: أولاهما مضمومة ضمة ظاهرة وهي أيضًا شاذة لمخالفتها الرسم فإنها مرسومة بنون واحدة والله أعلم ـ نقل من رسالة شيخنا أبي المواهب الحنبلي المقرئ. (لم أعثر عليه) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت