{بِهِ الرِّيحُ} إبراهيم: 18: قرأ حفص بحذف الألف على التوحيد، وذكر في البقرة [1] .
{أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ} 19: هنا؛ وبالنور: {وَاللَّهُ خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ} آية: 45: قرأ حفص بحذف الألف بعد الخاء وبفتح القاف بوزن فَعَلَ ماضيا في الموضعين وبنصب الضاد من (الأرض) ولا خلاف في كسر التاء من {السَّمَاوَاتِ} 19 في القرائتين.
وقرأ بنصب لام {كُلَّ} الواقع قبل {دَابَّةٍ} .
{سُبُلَنَا} 12: تقدم بالمائدة [2] .
{وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ} 22: قرأ حفص بفتح الياء ووجهها أنه أدغم ياء الجمع في ياء الإضافة وهي ساكنة ففتحها للالتقاء الساكنين، وكان الفتح أولى بها لأنها أصلها.
{أُكُلَهَا} 25: ذكر بالبقرة [3] .
(1) ) ص 129.
(2) ) ص 162.
(3) ) ص 137.