الدين الطبلاوي عن شيخ الإسلام القاضي زكريا عن الشيخ عثمان الزبيدي عن الحافظ أبي الخير شمس الدين بن الجزري عن عبدالرحمن البغدادي عن محمد بن عبدالخالق بن الصايغ عن علي بن شجاع صهر الشاطبي عن وليّ الله أبي القاسم بين فيره ابن خلف الرعيني الشاطبي عن الشيخ علي بن هذيل عن أبي داود سليمان الأموي عن الحافظ أبي عمرو الداني صاحب التيسير والمقنع قال فأمارواية حفص فعن أبي الحسن طاهر بن غلبون عن أبي الحسن الهاشمي الضرير عن أبي العباس أحمد الأشناني عن أبي عبيد بن الصباح عن حفص قال قرأت على عاصم وهو على عبدالرحمن وزر بن حبيش وهما على عثمان وعلي وابن مسعود وأبيّ وزيد رضي الله عنهم وهم قرؤوا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأسانيد البقية في التيسير.
والمرجو ممن وقف على هذه الرسالة أن يذكر جامعها بخير، وإن كان بها زلل أصلحه ليكون ممن يدرء بالحسنة السيئة وليكون داخلا تحت قوله - صلى الله عليه وسلم - وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وعلى آله وصحبه أجمعين.
قال مؤلفها أحسن الله تعالى ختامه والمسلمين وكان الفراغ من جمعها يوم الجمعة سادس عشرين خلت من جمادي الأولى من شهور سنة سبع وثمانين وألف ووقع الفراغ من كتابتها يوم السبت ثاني عشر ربيع الأول من شهور سنة ثمان وثمانين وألف على يد جامعها أفقر الخلق إلى الله القوي إبراهيم بن إسماعيل العدوي غفر الله له ولوالديه والمسلمين.
آمين والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده.