وروي عن أحمد البزي أنه كان يقول قبله لا إله إلا الله والله أكبر، وإليه أشار العلامة الشاطبي بقوله:
.وقل لفظه الله أكبر *** وقبله لأحمد زاد ابن الحباب فهيللا.
وإذا وصلت التكبير بآخرالسورة وكان آخر الكلمة ساكنا نحو: {فَحَدِّثْ} الضحى: 11 {فَارْغَبْ} الشرح: 8 أو منونًا نحو: {لَخَبِيرٌ} العاديات: 11 {حَامِيَةٌ} القارعة: 11: فاكسره لالتقاء الساكنين في جميع القرآن، وإن كان آخر الكلمة محركًا فصله على حركته من غير تغيير نحو: {النَّعِيمِ} التكاثر: 8 الله أكبر، وكذلك حركة البناء نحو: {الْحَاكِمِينَ} التين: 8 الله أكبر، وإن كان آخر الكلمة هاء الضمير نحو: {لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ} البينة: 8 الله أكبر، و {يَرَهُ} الزلزلة: 8 الله أكبر؛ فلاتصل هاء الضمير لأن الصلة تسقط لالتقاء الساكنين، وهذا لا يجوز هنا، والله أعلم بالصواب.
ولنختم هذه الرسالة بما من الله تعالى بكرمه على هذا العبد الضعيف الراجي رحمة ربه القوي جامع هذه الرسالة إبراهيم بن إسماعيل العدوي من اتصال سنده في القراءات بالإمامين الجليلين العظيمين مرجعي هذا الفن الإمام أبي عمرو الداني، والإمام أبي القاسم بن أحمد بن فيره الشاطبي رضي الله تعالى عنهما وهو ما رويته عن سيدي وأستاذي إمام هذه الصنعة في زمانه العالم العلامة الشيخ عبدالباقي الحنبلي المقرئ المفتي بدمشق الشام أعلى الله درجته في دار السلام وهو مارواه عن شيخه الشيخ عبدالرحمن اليمني وهو عن والده شحاذة اليمني وعن شهاب الدين أحمد السنباطي عن شحاذة أيضًا وهو يروي عن الشيخ ناصر