فهرس الكتاب

الصفحة 26 من 114

ص 46 - 47

ثم أفاض - صلى الله عليه وسلم - إلى البيت راكبًا، وأردف أسامة بن زيد خلفه، فطاف طواف الإفاضة قبل الظهر وهو راكب، يستلم الحجر بمحجن كان معه، فلما فرغ من طوافه صلى ركعتين، ثم أتى السقاية -وكان آل العباس على السقاية يضعون التمر والزبيب في الماء - فاستسقى، فقال العباس: يا فضل اذهب إلى أمك فأت بشراب من عندها فقال: اسقني فقال: يا رسول الله إنهم يجعلون أيديهم فيه، قال: اسقني، فشرب منه، وسقى فضله أسامة، وقال: (( أحسنتم وأجملتم، كذا فاصنعوا ) )رواه مسلم

ثم أتى - صلى الله عليه وسلم - زمزم، وآل العباس يسقون ويعملون فيها، فنزعوا له دلوًا، فشرب، ثم مج فيها، ثم أفرغوها في زمزم، فقال - صلى الله عليه وسلم - لهم: (( اعلموا فإنكم على عمل صالح ) )ثم قال: (( لولا أن تغلبوا لنزلت حتى أضع الحبل على هذه -يعني عاتقه- وأشار إلى عاتقه ) )رواه البخاري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت