وبعد وفاة خديجة ـ رضي الله عنها ـ تزوج النبي - صلى الله عليه وسلم - سودة بنت زمعة العامرية، فقد كانت من السابقات إلى الإسلام، وهاجرت الهجرة الثانية إلى الحبشة مع زوجها السكران بن عمرو، فتوفي عنها بعد عودته إلى مكة [1] ، وتعرضت سودة لأذى قومها الذين أغضبتهم بإسلامها وهجرتها، فرأى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يواسي جراحها، ويلم شعثها بالزواج، فكانت أول امرأة تزوجها بعد وفاة خديجة رضي الله عنها.
(1) سيرة ابن اسحاق 5/ 238؛ الإصابة لابن حجر 3/ 134.