فهرس الكتاب

الصفحة 29 من 114

ص 52 - 53

وأمر - صلى الله عليه وسلم - الناس ألا ينصرفوا إلى بلادهم حتى يكون آخر عهدهم الطواف بالبيت، فقالت له أم المؤمنين صفية: ما أراني إلا حابستكم -وكانت قد حاضت بعد طواف الإفاضة ليلة النفر من منى- فقال لها - صلى الله عليه وسلم: (( عقرى حلقي أو ما كنت طفت يوم النحر قالت: بلى، قال: لا بأس انفري ) )متفق عليه

وأتى النبي - صلى الله عليه وسلم - البيت فطاف طواف الوداع سحرًا، ثم وقف في الملتزم بين الركن والباب فدعا الله وألزق جسده ووجهه بالملتزم، ثم صلى بالناس صلاة الصبح يترسل في قراءته بسورة الطور، وكانت هذه آخر صلاة صلاها عند البيت الحرام.

وكانت أم سلمة-رضي الله عنها- مريضة، فجاءت إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - شاكية، فقال - صلى الله عليه وسلم - لها: (( طوفي من وراء الناس وأنت راكبة، قالت أم سلمة: فطفت ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي إلى جانب البيت، وهو يقرأ والطور وكتاب مسطور ) )متفق عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت