فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 114

بل عجزوا عن أن يأتوا بعشر سور مثله: ژ ? ? ? پ پ ... پ پ ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ٹ ٹ ٹ ٹ ? ? ? ? ? ... ? ... ? ? ? ? ژ [2] .

وحتى السورة الواحدة هم عاجزون عنها: ژ ? ? ... ? ? ں ں ? ? ? ? ? ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? ? ? ? ? ? ... ? ? ? ? ? ? ? ? ? ... ? ژ [3]

فعجزهم مع أن الفصاحة كانت من سجاياهم، وكانت أشعارهم ومعلقاتهم في قمة البيان دليل على أن القرآن كلام الله الذي لا يشبهه شيء في ذاته، ولا في صفاته، ولا في أفعاله وأقواله، وكلامه لا يشبه كلام المخلوقين [4] .

الأسلوب السادس: التهديد والوعيد:

كان أبو جهل كثيرًا ما يهدد النبي - صلى الله عليه وسلم - ويمنعه من الصلاة عند البيت، رآه مرة يصلي فقال له: ألم أنهك عن هذا؟ ألم أنهك عن هذا؟ فانتهره النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال أبو جهل: لم تنتهرني يامحمد، فو الله لقد علمت ما بها رجل أكثر ناديًا مني، فأنزل الله ژ ? ? ? ? ? ژ [5] قال ابن عباس: فوالله لو دعا ناديه لأخذته زبانية الله [6] .

وكان أبو جهل إذا سمع بالرجل قد أسلم، فإن كان له شرف ومنعة أنبه وأخزاه،

(1) الإسراء: 88.

(2) هود: 13 - 14.

(3) يونس: 37 - 38.

(4) البداية والنهاية لابن كثير 3/ 60.

(5) العلق: 17 - 18.

(6) أخرجه أحمد في مسنده 1/ 256، حديث (2321) ؛ والترمذي في سننه 5/ 444، حديث (3349) وقال: حديث حسن غريب صحيح. السيرة النبوية للذهبي 89.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت