فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 114

واكتمل عدد المسلمين بالحبشة في هذه المرة ثلاثة وثمانين رجلًا، ومن النساء ثمان عشرة أو تسع عشرة امرأة [1] ، وهم: عثمان بن عفان [2] ، وامرأته رقية بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وجعفر بن أبي طالب، وامرأته أسماء بنت عميس، وعبد الرحمن بن عوف، وأبو عبيدة عامر بن الجراح، وعبد الله بن مسعود الهذلي [3] ، وأخوه عتبة، والزبير بن العوام، وعبد الله بن جحش، وأخوه عبيد الله [4] ، ومعه امرأته أم حبيبه بنت أبي سفيان، وقيس بن عبد الله الأسدي، وامرأته بركة بنت يسار مولاة أبي سفيان، وعثمان بن مظعون، وأخواه قدامة وعبد الله، وابنه السائب بن عثمان بن مظعون، ومالك بن زمعة ــ أخو أم المؤمنين سودة ــ وحاطب بن الحارث بن معمر الجمحي، وامرأته فاطمة بنت المُجلَّل، وابناه منها محمد والحارث [5] ، وأخوه خطاب، وامرأته فكيهة بنت يسار، وسفيان بن معمر بن حبيب، وامرأته حسنة، وابناه منها جابر وجنادة، وابنها من غيره، وهو شرحبيل بن عبدالله ــ وهو الذي يقال له: شرحبيل بن حسنة ــ، وأبو قيس بن الحارث بن قيس بن عدى، وإخوته: معمر، والسائب، وبشر، وسعيد، ومالك بن ربيعة، وامرأته عمرة بنت السعدي، وإبراهيم بن الحارث بن خالد القرشي هاجر مع أبيه، والأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد القرشي الأسدي ابن أخي خديجة رضي الله عنهما، وأخوه تميم، وجهم بن قيس العبدري، وامرأته أم حرملة

(1) سيرة ابن اسحاق 4/ 205؛ سيرة ابن هشام 1/ 323؛ الطبقات الكبرى لابن سعد 1/ 207.

(2) قال ابن القيم في زاد المعاد (3/ 25) : قد ذكر في هذه الهجرة الثانية عثمان بن عفان وجماعة ممن شهد بدرًا، فإما أن يكون هذا وهمًا، وإما أن يكون لهم قدمة أخرى قبل بدر، فيكون لهم ثلاث قدمات: قدمة قبل الهجرة، وقدمة قبل بدر، وقدمة عام خيبر اهـ.

(3) يدل على خروجه معهم ما أخرج الإمام أحمد في مسنده 1/ 461، حديث (4400) بسند جيد كما قال ابن كثير في سيرته (2/ 11) عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه أنه قال: (( بعثنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى النجاشي ونحن نحو من ثمانين رجلًا، فيهم عبدالله بن مسعود وجعفر، وعبد الله بن عرفطة ... ) ). لكن ابن مسعود لم يمكث فيها إلى السنة السابعة للهجرة، بل تعجل العودة حتى أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - في بدر. زاد المعاد 3/ 24.

(4) يقال: إنه تنصر هناك، ثم توفي على النصرانية. سيرة ابن هشام 1/ 223.

(5) وقال الزهري: إنه ولد بأرض الحبشة. الإصابة لابن حجر 1/ 568؛ سبل الهدى والرشاد 2/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت