ج- حالات ضياع الأطفال واختلاطهم، بسبب الحوادث أو الكوارث أو الحروب، وتعذر معرفة أهلهم، أو وجود جثث لم يمكن التعرف على هويتها، أو بقصد التحقق من هويات أسرى الحروب والمفقودين.
ومن الموانع في الشريعة الإسلامية: اختلاف الدين، ولا يمنعه القانون التايواني ذلك ولا يهتم باتفاق الدين أصلا، فقد انتشر كثير من الأسر التايوانية، أفرادها متدينون بأديان مختلفة، فمثلا الأب بوذي، والأم نصرانية، والابن مسلم، والابن الثاني لا دين له، وكل واحد يذهب إلى معبده وكنيسته ومسجده، وبينهم نزاعات واختلافات، وحياتهم لاسعادة فيها.
ومثال ذلك: بعض المقالات من ملتقى طلبة جامعة جونغ سان في الشبكة [1] .
كتبت امرأة اسمها ساماها، وهي نصرانية وزوجها من الأسرة البوذية، فأجبرها زوجها أن تعبد الأجداد والأصنام في أعياد البوذية، وهي تقول: لو طلّقها زوجها فلن تتزوج إلا من رجل في نفس دينها وهو نصراني.
والكاتبة الثانية تقول: هي لادينية لها، ووالدَيها متدينان بدين طاو، وزوجها نصراني، فبعد الزواج أجبرها زوجها أن تتحول إلى النصرانية وأن تذهب إلى الكنيسة كل يوم أحد، فلا تستطيع أن تقبل ما طلبه زوجها ثم اتفقا على الطلاق، هذا جزء فقط من المشاكل الكثيرة بسبب اختلاف الدين في تايوان.
فالله سبحانه وتعالى قد شرع الزواج وجعله طريقا للتناسل بين الناس، وتحصل بالزواج السكينة والمحبة بين الزوجين، وتتم ذلك على أحسن وجه باتحاد الدين والعقيدة بينهما.
ومن موانع الزواج في الشريعة جمع الرجل في عصمته أكثر من أربع زوجات في وقت واحد، فيصح في الإسلام زواج رجل من أربعة نساء، والقانون التايواني يمنع بأكثر من واحد، رجلا كان أو مرأة، ولكن كثيرا من الأغنياء يتزوجون سرا بأخريات، وربما يجمع الرجل أكثر من زوجة سرا، ويشتري لها بيتا ويدفع لها نفقة، ولا يعترف بها القانون؛ لأنها ثانية أو ثالثة، فلا يتوارثان.