فهرس الكتاب

الصفحة 112 من 645

وممن اشتهر بين مفسري الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - بالإشادة به، والثناء عليه حبر الأمة، وترجمان القرآن عبد الله بن عباس - رضي الله عنهما -، فقد أشاد به الصحابة والتابعون على حد سواء، وما ذاك إلا لسعة علمه بتفسير القرآن، وتبحره فيه، وأثر من آثار دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - بأن يعلمه الله التأويل [1] .

ومما جاء في الثناء عليه:

1 -قول عمر بن الخطاب - رضي الله عنه: «والله إنك لأصبح فتياننا وجهًا [2] ،

(1) رواه البخاري في صحيحه عن ابن عباس، في كتاب العلم، باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «اللهم علمه الكتاب» (1/ 27) بلفظ: «اللهم علمه الكتاب» . قال ابن حجر في فتح الباري (1/ 170) : «والمراد بالكتاب القرآن؛ لأن العرف الشرعي عليه، والمراد بالتعليم ما هو أعم من حفظه والتفهم فيه» ، وأخرجه ابن ماجه بلفظ: «اللهم علمه الحكمة وتأويل الكتاب» في مقدمة سننه، باب في فضائل أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (1/ 58) .

وجاء الحديث بلفظ: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل» عند الإمام أحمد في المسند (1/ 266، 314، 328، 335) ، وابن حبان في صحيحه، كما في الإحسان (9/ 98) ، والطبراني في المعجم الكبير (10/ 263، 12/ 55) ، وفي الأوسط (2/ 249) ، والحاكم في المستدرك (3/ 536) وقال: «حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه» ، قال الهيمثي في مجمع الزوائد (9/ 276) : «لأحمد طريقان رجالهما رجال الصحيح» .

(2) صباحة الوجه تعني جماله ووضاءته، انظر تهذيب اللغة (4/ 268) ، والصحاح (1/ 380) ، مادة ..."صبح".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت