فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 645

خامسًا

أن يكون التفسير غير مفيد

1 -في قول الله تعالى: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَابًا مِنَ السَّمَاءِ فَقَدْ سَأَلُوا مُوسَى أَكْبَرَ مِنْ ذَلِكَ فَقَالُوا أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً} [1] .

يرى جمهور المفسرين أن الجهرة في الآية متعلق برؤية الله تعالى، وأنهم طلبوا من موسى أن يريهم الله عيانًا علانية.

وجاء عن ابن عباس في رواية عنه إنكار هذا المعنى، وقال: «إنهم إذا رأوه فقد رأوه، إنما قالوا جهرة: {أَرِنَا اللَّهَ} ، قال: هو مقدم ومؤخر» [2] .

قال ابن جرير: «وكان ابن عباس يتأول ذلك أن سؤالهم موسى كان جهرة» [3] .

وابن عباس في هذه الرواية يرى أن قولهم: {أَرِنَا اللَّهَ} كاف في طلب

(1) سورة النساء من الآية (153) .

(2) جامع البيان (7/ 642) ، والدر المنثور (2/ 238) وعزاه لابن المنذر.

(3) جامع البيان (7/ 642) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت