فهرس الكتاب

الصفحة 175 من 645

ثانيًا

أدب الاختلاف عند الصحابة والتابعين

تقدم أن الاختلاف بين الصحابة والتابعين كان منضبطًا بضوابط الخلاف وآدابه، ومن أدبهم عند الاختلاف ما يأتي:

أولًا: احترام الرأي الآخر.

ومن أوجه احترام الصحابة والتابعين للرأي الآخر:

الأول: عدم إلزام الطرف الآخر بالرجوع عن رأيه، وبخاصة إذا كان صادرًا عن اجتهاد، ومن الشواهد:

1 -عن عمر - رضي الله عنه - أنه لقي رجلًا، فقال له: «ما صنعت؟ ، قال: قضى علي وزيد بكذا، قال: لو كنت أنا لقضيت بكذا، قال: فما يمنعك والأمر إليك؟ ، قال: لو كنت أردك إلى كتاب الله أو إلى سنة نبيه - صلى الله عليه وسلم - لفعلت، ولكني أردك إلى رأي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت