فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 645

سألته عن البقرة وآل عمران، أو عن البقرة، قال: أعفني عن هذا، أعفني من هذا» [1] .

رابعًا: الامتناع عن تفسير القرآن.

ومن الشواهد في ذلك:

1 -عن إبراهيم النخعي قال: «كان أصحابنا يتقون التفسير ويهابونه» [2] .

ويريد بأصحابه أتباع عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -، وقد حذا إبراهيم حذو أصحابه، فكان يكره الكلام في تفسير القرآن، فعن مغيرة [3] قال: «كان إبراهيم يكره أن يتكلم في القرآن» [4] .

2 -ويقول الشعبي: «أدركت أصحاب عبد الله وأصحاب علي، وليس هم

(1) العلل للإمام أحمد (2/ 131) .

(2) فضائل القرآن لأبي عبيد (2/ 214) ، وهو بنحوه في الجامع لشعب الإيمان للبيهقي (5/ 232) .

(3) هو أبو هشام مغيرة بن مقسم الضبي الكوفي الفقيه، روى عن أبي وائل والشعبي، وعنه الثوري وشعبة، ثقة إلا أنه يدلس، وقد أخرج له الجماعة، توفي عام (136) ، وقيل (133) وقيل غير ذلك.

انظر: الجرح والتعديل (4/ 1/228) ، وسير أعلام النبلاء (6/ 10) ، وتهذيب التهذيب (4/ 138) .

(4) مصنف ابن أبي شيبة (10/ 512) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت