فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 645

النزول.

رابعًا: معرفة الناسخ والمنسوخ.

ومعرفته من الشروط التي تجب على المفسر؛ ولذا «قال الأئمة: لا يجوز لأحد أن يفسر كتاب الله إلا بعد أن يعرف منه الناسخ والمنسوخ» [1] .

ومن الشواهد عن الصحابة في بيان أهميته لمن أراد تفسير القرآن:

1 -مر علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - على قاص يقص، فقال له: «أتعرف الناسخ والمنسوخ؟ ، قال: لا، قال: هلكت وأهلكت» [2] .

وفي بعض الروايات أن عليًا - رضي الله عنه - قال للقاص: «اخرج من مسجدنا، ولا تذكر فيه» [3] .

2 -وجاء عن ابن عباس نحو فعل علي - رضي الله عنهم - فقد مر بقاص، فقال له:

(1) البرهان (2/ 158) ، وانظر بصائر ذوي التمييز للفيروز آبادي (1/ 117) .

(2) مصنف عبد الرزاق (3/ 220 - 221) ، ومصنف ابن أبي شيبة (8/ 746) ، وفهم القرآن للمحاسبي (ص 327) ، والناسخ والمنسوخ لأبي جعفر النحاس (1/ 411) ، والعلم لأبي خيثمة (ص 53) ، والسنن الكبرى للبيهقي (10/ 117) ، والفقيه والمتفقه (1/ 244) ، والاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار للحازمي (ص 6) .

(3) الناسخ والمنسوخ لأبي جعفر النحاس (1/ 410) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت