كيف تجد سياقه يدل على أنه الذليل الحقير؟ » [1] .
وانتقاد التفسير بالسياق القرآني من القواعد التي يحتكم إليها المفسرون، فيردون به أقوالًا في معاني الآيات:
يقول ابن عطية ردًا على قول في تفسير آية: «وهذا القول وإن كانت ألفاظ هذه الآية تقتضيه، فما قبلها وما بعدها يرده ويتبرأ منه، ويختل أسلوب القول به» [2] .
ويرد ابن القيم على من قال: إن قوله تعالى: {قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ} [3] يراد به التهديد والوعيد، فيقول: «والسياق يأبى هذا ويمنعه ولا يناسبه لمن تأمله» [4] .
القسم الأول: الاستدلال على ضعف التفسير بما قبل الآية، ويعرف هذا بالسباق.
ومن أمثلته:
(1) بدائع الفوائد (4/ 11) .
(2) المحرر الوجيز (8/ 139) ، وانظر (10/ 123) من الكتاب نفسه.
(3) سورة الحجر آية (41) .
(4) التفسير القيم (ص 16) ، وانظر البرهان للزركشي (2/ 335) .