فهرس الكتاب

الصفحة 218 من 645

{بَلْ زَعَمْتُمْ} [1] ، { ... كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ} [2] » [3] .

وقال الفيروز آبادي [4] : «الزعم، مُثَلَّثة: القول الحق، والباطل، والكذب، ضِدٌّ، وأكثر ما يقال فيما يشك فيه» [5] .

فتبين من هذا أن الزعم يرد لثلاثة معانٍ، وأن بعضها أكثر استعمالًا من بعض، والذي يميز بينها قرينة الكلام [6] .

وقد جاء استعمال الزعم في تفسير الصحابة والتابعين - رضي الله عنهم - على هذه المعاني الثلاثة:

فالمعنى الأول: الرد الصريح للقول وتضعيفه، ومن أمثلته:

(1) سورة الكهف من الآية (48) .

(2) سورة الأنعام من الآية (22) .

(3) مفردات ألفاظ القرآن (ص 380) ، وانظر: معجم مقاييس اللغة (ص 433) ، وأساس البلاغة (ص 271) مادة"زعم".

(4) هو أبو طاهر محمد بن يعقوب بن محمد الشيرازي اللغوي، ولد بفارس سنة (729) ، ثم استقر في اليمن وتولى قضاءها، ألف: اللامع والمعلم في اللغة، وبصائر ذوي التمييز، توفي باليمن عام (817) .

انظر: إنباء الغمر (7/ 159) ، والضوء اللامع (10/ 79) ، وبغية الوعاة (1/ 273) .

(5) القاموس المحيط (ص 1443) مادة"زعم"، وانظر فتح الباري لابن حجر (2/ 324) .

(6) فتح الباري لابن حجر (2/ 324) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت