فهرس الكتاب
بأيام، فقلت: من أي شيء ضحك عبد الله؟ ، قال: لا أدري، إن الرجل ربما ضحك من الشيء الذي يعجبه، وربما ضحك من الشيء الذي لا يعجبه، فمن أي شيء ضحك؟ لا أدري» [1] .
وتقدم ضحك ابن عباس حين ذُكر له أن ابن عمر - رضي الله عنهما - تلا هذه الآية: {لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ} [2] ، وقال: «والله لئن آخذنا الله بهذا لنهلكن! ، ثم بكى حتى سمع نشيجه، فضحك ابن عباس وقال: يرحم الله ابن عمر! أو ما يدري فيم أنزلت؟ وكيف أنزلت؟ » [3] ، وهو هنا بمعنى النقد.
(1) جامع البيان (17/ 349) ، وتفسير ابن أبي حاتم (8/ 2627) .
(2) سورة البقرة من الآية (284) .
(3) انظر (ص 629) .