فهرس الكتاب

الصفحة 252 من 645

أبوابًا، فعقد أبو عبيد [1] وابن جرير الطبري [2] بابين أوردا فيهما جملة مما جاء عن الصحابة والتابعين في ذلك، ويمكننا إجمال ما جاء عن الصحابة والتابعين في ذم تفسير القرآن بالرأي والتحذير منه في الصور التالية:

الأولى: النهي عن الكلام في كتاب الله تعالى بالرأي وتعظيم ذلك، ومن أقوالهم في ذلك:

1 -قول أبي بكر الصديق - رضي الله عنه: «أي أرض تقلني، وأي سماء تظلني إذا قلت في كتاب الله عز وجل برأيي، أو بما لا أعلم» [3] .

2 -وقول ابن عباس: «من قال في القرآن برأيه، فليتبوأ مقعده من النار» .

(1) فضائل القرآن (2/ 211) ، وأبو عبيد هو القاسم بن سلام البغدادي، ولد بهراة، سمع ابن عيينة، وولي القضاء بالثغور مدة، وصنف في القراءات والحديث واللغة، منها: الغريب، والناسخ والمنسوخ، وتوفي بمكة سنة (224) .

انظر: تاريخ بغداد (12/ 403) ، ووفيات الأعيان (4/ 60) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 417) .

(2) جامع البيان (1/ 71) .

(3) أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن (2/ 211) ، وسعيد بن منصور في سننه (1/ 168) ، وابن أبي شيبة في مصنفه (10/ 513) ، وابن جرير في جامع البيان (1/ 72) وهذا لفظه، والبيهقي في الجامع لشعب الإيمان (5/ 228) ، وابن عبد البر في جامع بيان العلم (2/ 52) ، والخطيب البغدادي في الجامع لأخلاق الراوي وآداب السامع (2/ 193) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت