فهرس الكتاب

الصفحة 294 من 645

فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنْسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلَا تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ [1] .

وقد جاء في معناه أنه التكذيب بالقرآن [2] .

ومما جاء في وصف أهل الأهواء وخوضهم في آيات الله:

1 -قول محمد بن سيرين - رحمه الله: «إن لم يكن أهل القدر الذين يخوضون في آيات الله فلا علم لنا به» [3] .

وعنه في رواية أخرى: «كنا نعدهم أصحاب الأهواء» [4] .

وصدق - رحمه الله -، فقد جاء رجل إلى عمرو بن عبيد فقال: «إن فلانًا يقول: إن {تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ} [5] ، وقوله: {ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا} ، و {سَأُصْلِيهِ سَقَرَ} [6] إن هذا ليس في أم الكتاب! ، والله يقول: {حم (1) وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ (2) إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (3) وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ} [7] ،

(1) سورة الأنعام آية (68) .

(2) انظر: جامع البيان (9/ 313) ، والتحرير والتنوير (6/ 151) .

(3) جامع البيان (20/ 361) ، وانظر: السنة لعبد الله بن أحمد (2/ 432) ، وشرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (4/ 630) .

(4) الإبانة لابن بطة"كتاب الإيمان" (2/ 496) .

(5) سورة المسد آية (1) .

(6) سورة المدثر الآيتان (11، 26) .

(7) سورة الزخرف الآيات (1 - 4) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت