فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 645

2 -وعن أبي بن كعب - رضي الله عنه - قال: «كتاب الله ما استبان منه فاعمل به، وما اشتبه عليك، فآمن به وكله إلى عالمه» [1] .

3 -وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: «إن للقرآن منارًا كمنار الطريق، فما عرفتم منه فتمسكوا به، وما شبه عليكم، أو قال: تشبه عليكم فكلوه إلى عالمه» [2] .

4 -وعن الحسن في قوله تعالى: {الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلَاوَتِهِ أُولَئِكَ يُؤْمِنُونَ بِهِ} [3] قال: «يعملون بمحكمه ويؤمنون بمتشابهه، ويكلون ما أشكل عليهم إلى عالمه» [4] .

5 -وسئل ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن قول الله تبارك وتعالى: {الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى} [5] كيف استوى؟ ، فقال: «الاستواء غير مجهول، والكيف غير معقول، ومن الله الرسالة، وعلى الرسول البلاغ، وعلينا التصديق» [6] .

(1) مصنف ابن أبي شيبة (10/ 489) .

(2) فضائل القرآن لأبي عبيد (1/ 278) ، ومصنف ابن أبي شيبة (10/ 489) .

(3) سورة البقرة من الآية (121) .

(4) جامع البيان (2/ 491) ، وتفسير ابن أبي حاتم (1/ 218) .

(5) سورة طه آية (5) .

(6) أخرجه اللالكائي في شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة (3/ 398) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 151) .

وجاء نحو هذا الكلام عن الإمام مالك عند اللالكائي (3/ 398) ، وأبي نعيم في الحلية (6/ 325 - 326) ، والبيهقي في الأسماء والصفات (2/ 150) ، وابن عبد البر في التمهيد (7/ 151) ، وانظر مختصر العلو للذهبي (ص 141) ، وفتح الباري لابن حجر (13/ 407) .

ونحو كلام ربيعة ومالك جاء عن أم سلمة - رضي الله عنها - عند اللالكائي (3/ 397) ، قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (5/ 365) بعدما ذكر قول مالك: «ومثل هذا الجواب ثابت عن ربيعة شيخ مالك، وقد روي هذا الجواب عن أم سلمة - رضي الله عنها - مرفوعًا وموقوفًا، ولكن ليس إسناده مما يعتمد عليه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت