فهرس الكتاب
هذه الطريق شيئًا [1] ، ومراده إلى ابن عباس، والذي وقفت عليه في تفسيرهما قليل [2] ، أما جويبر عن الضحاك من قوله فكثير.
وما تقدم يتعلق بحال الضحاك والرواة عنه في نقلهم ورواياتهم.
أما حال الضحاك في التفسير ومعرفته بتأويل القرآن فقد أثنى عليه بعض العلماء:
فعده سفيان الثوري أحد الأربعة الذين يؤخذ عنهم تفسير القرآن كما تقدم.
وقال الذهبي: «له يد طولى في التفسير» [3] .
(2) وقفت على عدة موضع في تفسير الطبري: (9/ 50، 10/ 217، 14/ 130، 19/ 197، 22/ 41، 24/ 169) ، وفي تفسير ابن أبي حاتم: (1/ 156، 3/ 863، 5/ 1486، 6/ 1968، 7/ 2229، 2230، 2233) .
(3) تاريخ الإسلام (حوادث 101 - 120 ص 113) ، وقال في المغني في الضعفاء (1/ 494) : «هو قوي في التفسير» .