فهرس الكتاب

الصفحة 438 من 645

إسماعيل كذب أبا صالح [1] .

وهذا أشد ما قيل فيه من التجريح، ولم يوافق أكثر الحفاظ على هذا الجرح الشديد، فجمهورهم على تضعيفه [2] ، ومنهم من ذكره في مراتب الجرح الدنيا؛ كقول بعضهم: ليس بالقوي، أو ليس بذاك [3] .

وأما من عدله فلم يذكره في المراتب العليا بل في المراتب الدنيا؛ مثل قول بعضهم: صالح الحديث [4] ، أو أن حديثه من قبيل الحسن [5] ، أو أنه مقبول الحديث [6] ، أو ليس به بأس إذا روى عنه غير الكلبي، أو أن فلانًا من الحفاظ لم يترك حديثه ونحو ذلك [7] ، أما التوثيق فلم يوثقه أحد سوى العجلي [8] كما ذكر ابن

(1) انظر: ميزان الاعتدال (1/ 296) ، وإرواء الغليل (3/ 212) .

(2) إرواء الغليل (3/ 212) ، وسلسلة الأحاديث الضعيفة والموضوعة للألباني (1/ 259) ، وضعفه ابن عدي في الكامل (2/ 258) ، والمزي في تحفة الأشراف (12/ 450) .

(3) انظر: تهذيب التهذيب (1/ 211) ،

(4) الجرح والتعديل (1/ 1/432) .

(5) مجموع الفتاوى لابن تيمية (24/ 351) .

(6) القول المحرر (ص 32) .

(7) تهذيب التهذيب (1/ 211) .

(8) هو أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي كوفي الأصل، ولد سنة (182) ، ونشأ ببغداد وبها تلقى العلم، ثم انتقل إلى المغرب زمن محنة الإمام أحمد، وتوفي بطرابلس عام (261) .

انظر: تاريخ بغداد (4/ 214) ، وتذكرة الحفاظ (2/ 560) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت