فهرس الكتاب
كذبت، ما فيه نزلت، ولكن نزلت في فلان بن فلان، ثم انتحب مروان [1] ، ثم نزل عن المنبر حتى أتى باب حجرتها، فجعل يكلمها حتى انصرف» [2] .
ونُقل قول مروان عن السدي [3] .
قال ابن كثير: «ومن زعم أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر فقوله ضعيف؛ لأن عبد الرحمن بن أبي بكر أسلم بعد ذلك وحسن إسلامه، وكان من خيار أهل زمانه» [4] .
2 -وكتب عبد الملك بن مروان إلى عروة بن الزبير يسأله عن خويلة ابنة أوس بن الصامت التي ظاهر منها زوجها، فكتب إليه: «كتبت إلي تسألني عن خويلة ابنة أوس بن الصامت، وإنها ليست بابنة أوس بن الصامت، ولكنها امرأة
(1) انتحب أي: بكى بصوت، القاموس المحيط (ص 174) مادة"نحب".
(2) تفسير القرآن العظيم لابن كثير (10/ 3295) وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وفي السنن الكبرى للنسائي، في كتاب التفسير، باب قوله: {وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا} (6/ 459) أن عائشة لما بلغها كلام مروان قالت: «كذب مروان! والله ما هو به، ولو شئت أن أسمي الذي أنزلت فيه لسميته» .
(3) الدر المنثور (6/ 42) وعزاه إلى ابن أبي حاتم، وروى الطبري في جامع البيان (21/ 144) عن ابن عباس أنها نزلت في ابنٍ لأبي بكر - رضي الله عنه -، قال ابن كثير في تفسيره (7/ 266) : «وفي صحة هذا نظر» .
(4) تفسير القرآن العظيم (7/ 266) .