فهرس الكتاب

الصفحة 537 من 645

تظاهرت بذلك، وقد تصغر، فيقال: خويلة [1] .

3 -وعن الزهري قال: «كنت عند الوليد بن عبد الملك ليلة من الليالي، وهو يقرأ سورة النور مستلقيًا، فلما بلغ: {إِنَّ الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ} حتى بلغ: {وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [2] جلس، ثم قال: يا أبا بكر، من تولى كبره؟ ؛ أليس علي بن أبي طالب؟ ، قلت في نفسي: ماذا أقول؟ ، لئن قلت: لا، لقد خشيت أن ألقى منه شرًا، ولئن قلت: نعم، لقد جئت بأمر عظيم؛ قلت لرجل من أصحاب رسول الله ما لم يقل، ثم قلت في نفسي: لقد عودني الله على الصدق خيرًا، لا يا أمير المؤمنين، قال: فضرب بقضيبه السرير مرتين أو ثلاثًا، ثم قال: فمن؟ ، حتى ردد ذلك مرارًا، قلت: يا أمير المؤمنين؛ عبد الله بن أبي بن سلول» [3] .

(1) انظر: فتح الباري (13/ 374) ، والتلخيص الحبير (3/ 221) ، وقيل في اسم المجادلة: جميلة، انظر الخلاف في: جامع البيان (22/ 446) ، المحرر الوجيز (15/ 435) ، والجامع لأحكام القرآن (7/ 6439) .

(2) سورة النور آية (11) .

(3) المعجم الكبير للطبراني (23/ 97) ، والقصة في: المعرفة والتاريخ (1/ 393) ، وحلية الأولياء (3/ 369) ، وذكرها البخاري مختصرة في صحيحه، في كتاب المغازي، باب حديث الإفك (5/ 60) ، وجاء عن الزهري أن هشام بن عبد الملك سأله هذا السؤال، وأجابه بنحو جوابه الوليد، انظر: تاريخ الإسلام للذهبي (حوادث سنة 121 - 140 ص 245) ، وفتح الباري (7/ 437) ، والدر المنثور (5/ 32 - 33) .

وقد روى الزهري عن سعيد بن المسيب، وعروة بن الزبير، وعلقمة بن وقاص، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود كلهم عن عائشة - رضي الله عنها - أن الذي تولى كبره عبد الله بن أبي بن سلول، انظر: صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب حديث الإفك (5/ 56) ، وصحيح مسلم، كتاب التوبة (4/ 2131) برقم (2770) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت