فهرس الكتاب
الصفحة 605 من 645
تأولها بعض الناس بأن المراد بالذين يدعون ربهم بالغداة والعشي القُصَّاص.
وأنكر أبو جعفر ذلك؛ معللًا بأن الآية تخاطب النبي - صلى الله عليه وسلم -، فلا يصح أن يكون المراد القُصَّاص، لأنه لا يتصور أن يقص أحد على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال منكرًا هذا المعنى: «كان يقرئهم القرآن، من الذي يقص على النبي - صلى الله عليه وسلم -؟ ! » [1] .
(1) جامع البيان (9/ 268) ، وعلق عليه الشيخ شاكر في (11/ 386) ط. دار المعارف، فقال: «وهذه حجة مبينة في فساد من تأول الآية على غير الوجه الصحيح الذي أجمعت عليه الحجة» .
حجم الخط: