قال: وحديث ابن عمر عن النبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم- سند حسن الإسناد- [1] .
2 -وجاء في باب صلاة المنفرد ... وسمعت من يروي بإسناد حسن أن أبا بكرة ذكر للنبي-صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-أنه ركع دون الصف فقال له النبي- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-: (زادك الله حرصًا ولا تعد) ، وكأنه أحب له الدخول في الصف ولم ير عليه العجلة بالركوع حتى يلحق بالصف [2] ...
3 -وجاء في باب: المختلفات التي يوجد على ما يوجد منها دليل على غسل القدمين ... قال الشافعي: وأخبرنا سفيان، عن محمد بن عجلان، عن سعيد ابن أبي سعيد، عن أبي سلمة، عن عائشة-رضي الله عنها-أنها قالت: لعبد الرحمن: أسبغ الوضوء يا عبد الرحمن فإني سمعت رسول الله- صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم-يقول: (ويل للأعقاب من النار ... ) .
وأما الحديث الآخر فحسن الإسناد، ولو كان منفردًا ثبت [3] .
4 -وجاء في باب من أقيم عليه حد في شيء أربع مرات، ثم عاد له ... أخبرنا الشافعي، أخبرنا محمد ابن إسماعيل، عن ابن أبي ذئب، عن الحارث بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ... وذكر فاجلدوه ... الحديث، قال الشافعي: وقد بلغني عن الحارث بن عبد الرحمن فضل، وعنده أحاديث حسان ... ) [4] .
ثم إن الحافظ ابن حجر تعقب الإمام العراقي بأن بعض الأئمة ممن عاصر الشافعيَّ أو: سبقه استخدم مصطلح الحسن، منهم:
1 -إبراهيم النخعي [5] ،
2 -وشعبة [6] ،
(1) -انظر: (الأم) (7/ 269/272) .
(2) -انظر: (مختلف الحديث) هامش كتاب (الأم) (7/ 219) .
(3) -انظر: (مختلف الحديث) هامش كتاب (الأم) (7/ 207) .
(4) - (مختلف الحديث) هامش كتاب (الأم) (7/ 244) .
(5) - قال الإمام الذهبي: وروى ابن عون، عن إبراهيم قال: (كانوا يكرهون إذا اجتمعوا يخرج الرجل أحسن ما عنده) . (تذكرة الحفاظ) (1/ 74) ، وانظر: (النكت على ابن الصلاح) (1/ 424) لكن بلفظ: (حسان حديثه) .
(6) - قال ابن أبي حاتم: نا أبي، نا ابن أبي صفوان، نا أمية بن خالد، قال: قلت أو: قيل لشعبة: (لم تركت الرواية عن عبد الملك ابن أبي سليمان وهو حسن الحديث؟ قال: من حسن حديثه أفرُّ) (الجرح والتعديل) (5/ 367) ، وانظر: (النكت على ابن الصلاح) (1/ 424) .