3 -وكذا علي بن المديني [1] ،
4 -وأبو زرعة [2] ،
5 -وأبو حاتم [3] ،
6 -ويعقوب بن شيبة [4] ،
لكن المتأمّل في بعض هذه الأقوال يبعد أن تكون هذه الألفاظ استُخدمت بالمعنى الاصطلاحي الشائع عند المحدثين المتأخرين من لدن الخطابي).
أمَّا ما يروى عن إبراهيم النخعي فالذي نقله الحافظ من قوله: (كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل حسان حديثه) [5] .
إلاَّ أنَّ المشهور عنه هو عبارة: (كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل حسان حديثه ) ) ، أو: (أحسن ما عنده) ، فقد نقل ذلك الرامهرمزي في (المحدث الفاصل) من طريق أشهل، عن ابن عون، قال: كان إبراهيم يقول:
(كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه، أو: أحسن ما عنده) ،
وروى من طريق الأعمش عن ابن عون عن إبراهيم: (كانوا يكرهون إذا اجتمعوا أن يخرج الرجل أحسن حديثه أو: أحسن ما عنده) .
(1) - قال علي في حديث عمر: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إني مُمسكٌ بحُجَزكُم عن النار) قال: (هذا حديث حسن الإسناد) . انظر: (العلل) تحقيق: د. محمد مصطفى الأعظمي (ص:102) ، و (النكت على ابن الصلاح) ، حيث قال ابن حجر: (ووجد: هذا من أحسن الأحاديث إسنادًا، ونسبه إلى علي بن المديني) .اهـ (1/ 424) .
(2) - قال البيهقي: بلغني عن أبي عيسى الترمذي قال: (سألت أبا زرعة عن حديث أم حبيبة فاستحسنه، ورأيته كان يعدُّ محفوظًا) . انظر: (السنن الكبرى) (1/ 130) ، وهامش: (النكت على ابن الصلاح) (1/ 424) .
(3) - قال ابن أبي حاتم: سمعت أبي يقول: (إبراهيم بن طهمان صدوق، حسن الحديث) . انظر: (الجرح والتعديل) (2/ 107) ، وقد كثر النقل عن أبي حاتم في هذا الوصف في كتاب ابنه (الجرح والتعديل) .
(4) - نُقلت نصوصٌ كثيرة عن يعقوب في وصف بعض الرواة بأنه حسن الحديث، كما جاء ذلك في جزء من مسند عمر بن الخطاب الذي بقي من مسنده المعلل، وسيأتي استعراض لأقواله قريبًا في هذا الجزء ...
(5) -انظر: (النكت على ابن الصلاح) (1/ 424) .