فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 200

يصحُّ الاستناد عليه من قبيل المتقدّمين [1] .

4 -إقرار المتقدّمين تقسيمات ابن الصلاح للحديث الحسن وتَنْزيل هذه الأقسام على كتابي:

1 -الترمذي

2 -وأبي داود [2] .

5 -موافقة العلماء المتأخرين لابن الصلاح في مراده من الحديث الحسن لذاته، وأنَّ الفرق بينه وبين الحديث الصحيح منحصر في كون راوي الثاني ثقة. وراوي الأول صدوقًا [3] .

6 -أنَّ أكثر ما انشغل به علماء الحديث من المصطلحات في تحديد مدلوله وضبط تعريفه هو الحديث الحسن [4] .

7 -أنَّ تقسيمات ابن الصلاح الحديث الحسن إلى حسن لذاته وحسن لغيره، لم يَخلُ من مناقشات علمية، ناقشه فيها بعض العلماء:

1 -كالعراقي

2 -وابن حجر،

وبقي بعض منها ظهر عند عرضها على نصوص:

1 -الخطابي

2 -والترمذي

من خلال الواقع العلمي المدروس في ممارسات النقاد [5] .

8 -إنَّ تركيب الوصفين: (حسن صحيح) لم يكن مشكلًا لغويًا ولا فنيًا بذاته، وإنَّما ظهر الإشكال فيه على منهج

(1) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:20) .

(2) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:21) .

(3) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:21) .

(4) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:21) .

(5) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:21/ 22) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت