يصحُّ الاستناد عليه من قبيل المتقدّمين [1] .
4 -إقرار المتقدّمين تقسيمات ابن الصلاح للحديث الحسن وتَنْزيل هذه الأقسام على كتابي:
1 -الترمذي
2 -وأبي داود [2] .
5 -موافقة العلماء المتأخرين لابن الصلاح في مراده من الحديث الحسن لذاته، وأنَّ الفرق بينه وبين الحديث الصحيح منحصر في كون راوي الثاني ثقة. وراوي الأول صدوقًا [3] .
6 -أنَّ أكثر ما انشغل به علماء الحديث من المصطلحات في تحديد مدلوله وضبط تعريفه هو الحديث الحسن [4] .
7 -أنَّ تقسيمات ابن الصلاح الحديث الحسن إلى حسن لذاته وحسن لغيره، لم يَخلُ من مناقشات علمية، ناقشه فيها بعض العلماء:
1 -كالعراقي
2 -وابن حجر،
وبقي بعض منها ظهر عند عرضها على نصوص:
1 -الخطابي
2 -والترمذي
من خلال الواقع العلمي المدروس في ممارسات النقاد [5] .
8 -إنَّ تركيب الوصفين: (حسن صحيح) لم يكن مشكلًا لغويًا ولا فنيًا بذاته، وإنَّما ظهر الإشكال فيه على منهج
(1) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:20) .
(2) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:21) .
(3) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:21) .
(4) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:21) .
(5) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:21/ 22) .