فهرس الكتاب

الصفحة 139 من 200

المتأخريين الذين جعلوهما ضدَّين [1] .

9 -المتقدمون:

1 -كالشافعي

2 -وأحمد

3 -والبخاري

يطلقون مصطلح الحسن على ما يصحُّ عندهم من الحديث [2] .

10 -يُطلق بعض المتقدّمين مدلولَ الحسن على رواية الضعفاء إذا تأكَّد لديهم سلامة الحديث من الوهم والخطأ، وكان محفوظًا عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو: عن الصحابي أو: عن الراوي الثابت نسبة الحديث إليه [3] .

11 -أنَّ الجمع بين الصحة والحسن يستعمل لإفادة تأكيد معنى القبول والاحتجاج، وليس فيه ما يثير الإشكالية لغويًا وفنيًا إلاَّ على منهج المتأخرين في اصطلاحهم [4] .

12 -استعمال الترمذي لمصطلح (الحسن) مطلقًا في كلّ حديث يروى لا يكون في إسناده متَّهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذًّا ويُروى من غير وجه، هو استعمالٌ خاصٌّ بكتابه (الجامع) ، وليس إطلاقًا عامًا له وللمحدّثين في عصره أو: فيما قبله [5] .

13 -الترمذي يستخدم مصطلح (حسن صحيح) إذا كان الحديث مِمَّا تداوله رواة ثقات، وتوافرت فيه شروط القبول [6] .

(1) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:22) .

(2) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:23) .

(3) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:26) .

(4) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:27) .

(5) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:27) .

(6) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:27/ 28) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت