المتأخريين الذين جعلوهما ضدَّين [1] .
9 -المتقدمون:
1 -كالشافعي
2 -وأحمد
3 -والبخاري
يطلقون مصطلح الحسن على ما يصحُّ عندهم من الحديث [2] .
10 -يُطلق بعض المتقدّمين مدلولَ الحسن على رواية الضعفاء إذا تأكَّد لديهم سلامة الحديث من الوهم والخطأ، وكان محفوظًا عن النبيّ - صلى الله عليه وسلم - أو: عن الصحابي أو: عن الراوي الثابت نسبة الحديث إليه [3] .
11 -أنَّ الجمع بين الصحة والحسن يستعمل لإفادة تأكيد معنى القبول والاحتجاج، وليس فيه ما يثير الإشكالية لغويًا وفنيًا إلاَّ على منهج المتأخرين في اصطلاحهم [4] .
12 -استعمال الترمذي لمصطلح (الحسن) مطلقًا في كلّ حديث يروى لا يكون في إسناده متَّهم بالكذب ولا يكون الحديث شاذًّا ويُروى من غير وجه، هو استعمالٌ خاصٌّ بكتابه (الجامع) ، وليس إطلاقًا عامًا له وللمحدّثين في عصره أو: فيما قبله [5] .
13 -الترمذي يستخدم مصطلح (حسن صحيح) إذا كان الحديث مِمَّا تداوله رواة ثقات، وتوافرت فيه شروط القبول [6] .
(1) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:22) .
(2) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:23) .
(3) -انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:26) .
(4) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:27) .
(5) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:27) .
(6) - انظر: (نظرات جديدة في علوم الحديث) (ص:27/ 28) .