فهرس الكتاب
وما يعنينا في هذه الدراسة هو الحديث الحسن، وقد أشاد العلماء بهذا التوسع في استعمال الترمذي [1] ، كما تتبّعوها بالدراسة والحكم عليها صحَّة وحسنًا وضعفًا [2] .
وعدد الأحاديث التي أطلق عليها الترمذي وصفها:
1 -بالحسن (298) حديثًا، منها (178) حديثًا حكم عليها النقاد بأنَّها صحيحة، و (55) حديثًا بأنَّها حسنة، و (65) حديثًا بأنَّها ضعيفة، جاء ذلك في كلّ من:
(1) - قال ابن الصلاح: (كتاب أبي عيسى الترمذي-رحمه الله- أصل في معرفة الحديث الحسن، وهو الذي نوَّه باسمه وأكثر من ذكره في جامعه، ويوجد في متفرقات من كلام بعض مشايخه والطبقة التي قبله، كأحمد بن حنبل والبخاري وغيرهما، وتختلف النسخ من كتاب الترمذي في قوله:(هذاحديث حسن) ، أو: (هذا حديث صحيح) . (علوم الحديث) (ص:32) .
(2) -من هؤلاء الشيخ الألباني، حيث ألَّف (صحيح الجامع) ويتضمَّن الصحيح والحسن، و (ضعيف الجامع) .