فهرس الكتاب
وأمثالهما ممن يحسّن الترمذي حديثه أو: يصححه).
5 -وقال أيضًا في (الإرواء) [1] : (ثم إن الاختلاف في عمرو، لا يؤثر، فإن الراجح في أنه في نفسه ثقة، وإنما ينزل حديثه إلى رتبة الحسن إذا روى عن أبيه عن جده) [2] .
6 -وقال في (تمام المنة) [3] : (لا أوافق ابن حزم على تضعيف عمرو بن شعيب، بل: هو حسن الحديث إذا صح الإسناد إليه) .
وقد عد الذهبي عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده من أعلى مراتب الحسن-كما في (الموقظة) [4] .
ومرة قال: (يغلب على الظن أن حديثه حجة، وأقل أحواله أن يكون حديثه حسن، والحسن حجة، لأنه صادق له أوهام قليلة في جنب ما قد روى من السنن) .
وهذا الذي قرره الذهبي جيد وصحيح إلا قوله: (صدوق له أوهام قليلة) [5] .
والرجل ثقة ثبت، وثقه:
1 -الإمام علي بن المديني،
2 -وابن معين [6] ،
3 -وأبو زرعة الرازي،
4 -وإسحاق بن راهويه،
5 -والعجلي،
(1) -كما في: (6/ 116) .
(2) -انظر: (المسند) بتخريج أحمد شاكر ففيه فائدة في إسناد ابن شعيب عن أبيه عن جده.
(3) -كما في: (ص:361) .
(4) -انظري: (الموقظة) (ص:32) ، وما علقه في (ص:75) شيخنا أبو غدة. وكذا ما علقه في: (الأجوبة الفاضلة للأسئلة العشرة الكاملة) (ص:47/ 49) كلاهما للمحدث اللكنوي. و (قواعد في علوم الحديث) للتهانوي (ص:100/ 108) .
(5) -وقوله: (له أوهام قليلة) : لا معنى له هنا، لأنه حشو بدون مناسبية ولا تقييد، لأن كل الثقات-غالبًا-لهم أوهام قليلة!
(6) -انظر: (الديوان) (ص:477) ، و (الجرح والتعديل) (2/ 357/رقم:1709) .