وذا حَذَرٍ كُنْ يَا زَميلي من العِدَا * ولا تطع الشيطانَ والنفسَ تهتدِ
وقولي:
فإن عددوا للباطل اليوم شِركةً * أسَامٍ فما للحق إسمٌ مُشَارِكُ
طريق الهدى يا صاحِ فلتدرِ واحدٌ * وسُبْلُ الضلالِ جَمَّةٌ وعوارِكُ
وقولي:
لاَ نَهْجَ إلاَّ نَهْجُ أَحْمَدَ فَالتَزِمْ * تَخرج لنورٍ مِنْ ظلامٍ حَالِكِ
هَذَا سَبِيلُ الله فَاتَّبِعَنْ وَذَرْ * سُبُلًا سِوَاهُ تَقُودُ نَحْوَ مَهَالِكِ
وقولي:
فهي السبيل لمن يشاء هدايةً * فيه النجاةُ من العذاب الأنْكَدِ
فتحرروا من قيد كل مهانةٍ * إن المهانة لا تليق بسيِّدِ
اللهَ في دينٍ تَداعى صرحُهُ * فلتُدركوه بطَيْبَةٍ وتَوَدُّدِ
قد أفلح الساعون في تجديده * بعزيمة الأبطال دون تردُّدِ
أما العصاةُ من الورى فتقَاعسوا * عن نصره في دفع كيد المعتدي
وقولي:
فَازَ ذَوُو الإيمَانِ بِالْوِلاَيَهْ ... لِلَّه بِالْعِلْمِ وَبِالدِّرايَهْ
وأكْرَمُ التُّقَاةِ عِنْدَ اللهِ ... أَطْوَعُهُم لَهُ بِلاَ تَبَاهِ
فَقِيمَةُ الْوَلِيِّ فِي كَرَامَتِهْ ... تَدُلُّ بِالْفَْضْلِ عَلى مَكَانَتِهْ
ولله در القائل [1] : (أبرك العلوم وأفضلها وأكثرها نفعًا في الدين والدنيا بعد كتاب الله عز وجل: أحاديث رسول الله-صلى
(1) -القائل هو: أبو أحمد عبد الله بن بكر بن محمد الزاهد. كما في (تاريخ دمشق) (1/ 9/2) ، من (الصحيحة) (ق 1/ 1:29) للشيخ الألباني.