فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 200

وذا حَذَرٍ كُنْ يَا زَميلي من العِدَا * ولا تطع الشيطانَ والنفسَ تهتدِ

وقولي:

فإن عددوا للباطل اليوم شِركةً * أسَامٍ فما للحق إسمٌ مُشَارِكُ

طريق الهدى يا صاحِ فلتدرِ واحدٌ * وسُبْلُ الضلالِ جَمَّةٌ وعوارِكُ

وقولي:

لاَ نَهْجَ إلاَّ نَهْجُ أَحْمَدَ فَالتَزِمْ * تَخرج لنورٍ مِنْ ظلامٍ حَالِكِ

هَذَا سَبِيلُ الله فَاتَّبِعَنْ وَذَرْ * سُبُلًا سِوَاهُ تَقُودُ نَحْوَ مَهَالِكِ

وقولي:

فهي السبيل لمن يشاء هدايةً * فيه النجاةُ من العذاب الأنْكَدِ

فتحرروا من قيد كل مهانةٍ * إن المهانة لا تليق بسيِّدِ

اللهَ في دينٍ تَداعى صرحُهُ * فلتُدركوه بطَيْبَةٍ وتَوَدُّدِ

قد أفلح الساعون في تجديده * بعزيمة الأبطال دون تردُّدِ

أما العصاةُ من الورى فتقَاعسوا * عن نصره في دفع كيد المعتدي

وقولي:

فَازَ ذَوُو الإيمَانِ بِالْوِلاَيَهْ ... لِلَّه بِالْعِلْمِ وَبِالدِّرايَهْ

وأكْرَمُ التُّقَاةِ عِنْدَ اللهِ ... أَطْوَعُهُم لَهُ بِلاَ تَبَاهِ

فَقِيمَةُ الْوَلِيِّ فِي كَرَامَتِهْ ... تَدُلُّ بِالْفَْضْلِ عَلى مَكَانَتِهْ

ولله در القائل [1] : (أبرك العلوم وأفضلها وأكثرها نفعًا في الدين والدنيا بعد كتاب الله عز وجل: أحاديث رسول الله-صلى

(1) -القائل هو: أبو أحمد عبد الله بن بكر بن محمد الزاهد. كما في (تاريخ دمشق) (1/ 9/2) ، من (الصحيحة) (ق 1/ 1:29) للشيخ الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت