إنَّ السَّعَادَةَ فِي التَّقْوَى فَغُذَّ لَهَا [1] * سَيْرًا، ولاَ تَجْنَحَنْ يَا صَاحِ لِلسَّرَفِ
وهناك أبيات أربعة معبرة وتحض على اتباع وملازمة السنة الصحيحة لفضيلة شيخنا العلامة الأديب أبي أويس محمد بوخبزة-حفظه الله-وهي قوله:
أقول وفي قولي نصيحة مرشد * إلى الفوز والرضوان عند التزود
تَخَلَّقْ بأخلاق الكتاب المنزل * وبالسنة الغراء لا بالتهود
وجانِبْ ذوي الإلحاد وارفُضْ من انتمى * إليه ولا تتبع ذوي الفسق تَسْعَدِ
وذا حَذَرٍ كُنْ يَا زَميلي من العِدَا * ولا تطع الشيطانَ والنفسَ تهتدِ
فقلت مخمسًا لها بقولي:
(ورُبَّ كَلاَمٍ من معانٍ مجرَّدِ * إذا هو لم يُقْرَنْ بفعلٍ مُسَدَّدِ
فَخُذْ عِبْرَةً فِيمَا مَضَى لاَ تَرَدَّدِ)
أقول وفي قولي نصيحة مرشد * إلى الفوز والرضوان عند التزود
(ففي آيِ هذا الذكر حَلٌّ لِمُعْضِلِ * وفِي سُنَّةِ المختار أَمْنٌ لِمُجْهَدِ
وليس وراءَ الحقِّ نَهْجٌ لِمُقْتَدِي)
تَخَلَّقْ بأخلاق الكتاب المنزل * وبالسنة الغراء لا بالتهود
(عليك بحبل الله إن شئتَ تَسْلَمَا * به فاعتصِمْ في قُوةٍ تَنْجُ فِي غَدِ
وتَحْظَ برَوْحِ اللهِ في عَيْشِ أرْغَدِ)
وجانِبْ ذوي الإلحاد وارفُضْ من انتمى * إليه ولا تتبع ذوي الفسق تَسْعَدِ
(عن الشر أقْصِرْ واجْلُ عَنْ قَلبِكَ الصَّدَّى * فَإِنَّ صَفَاءَ القَلْبِ أَنْبَلُ مَقْصَدِ
وراجي الهدى عن ربه غير مُبْعَدِ)
(1) -قولي: (غُذَّ لها) ، أي: أسرع الخطو.