حديث عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم ينطق بها) [1] . ثم هو-أي: جابر الجعفي-يؤمن بالرجعة، ومعروف بتدليس الأباطيل [2] .
قال العلامة المعلمي عبد الرحمن بن يحيى في هامش (الفوائد المجموعة) (ص:214) : (كان يؤمن بالرجعة، وكذبه:
1 -زائدة،
2 -وابن معين،
وجماعة، وقال أبو حنيفة: (لم أر أكذب منه) ، وجاء عن شعبة وغيره أنه إذا قال:"حدثنا سمعت"فهو أوثق-أو: أصدق الناس ... والذي يظهر من ترجمته أنه إذا لم يصرح بالسماع فليس معنى ذلك أنه يدلس، بل: إنه يكذب، وأنه روى ما ليس بمرفوع قد يكذب وإن صرح بالسماع.
وكاان يتأول: يقول:"أخبرني فلان"فيذكر خبرًا، ثم يقول في نفسه: (إن كان قال ذلك) .
وقال أيضًا في (التنكيل) (2/ 176) آخر المسألة الخامسة عشر: (استقر الأمر على توهينه، ثم هو معروف بتدليس الأباطيل، ولم يصرح بالسماع) [3] .
وأيضًا فالإمام مالك حدث عن عبد الكريم ابن أبي المخارق البصري وهو ضعيف جدًا. حتى قال الْجُوْزجاني: (رحم الله مالكًا غاص فوقع على خزفة منكسرة، لعله اغتر بكسائه) . مع أن الإمام مالكًا متثبت في الرواية [4] . وهو من هو في الأحكام على الرجال.
(1) -انظر: (الجامع لأحكام القرآن) للقرطبي (3/ 220) ، و (الإعلان بالتوبيخ) (ص:199) ، و (الرفع والتكميل) (ص:132) .
(2) -انظر: (التنكيل) (2/ 934/ 935) ، قال عنه الذهبي في (الميزان) (4/ 105) : (لا شيء) . وقال أيضًا في (السير) (10/ 338) ، و (التنقيح) (9/ 271) : (واهٍ) ، و (كان مبتدعًا) . وقال في (الموقظة) (ص:34/ 35) ، و (الجرح والتعديل) (1/ 96/رقم: رقم:405) : (متروك) .
(3) -انظر: (النكت الجياد المنتخبة من كلام شيخ النقاد ... ) (ص:254/ 255/رقم:146) للشيخ: إبراهيم بن سعيد الصبيحي.
(4) -على أن الذهبي قال عن الإمام مالك: (ليس له حفظ) : (السير) (7/ 154/239/ 270) .