سقطت رواياته كلها، ولم يكتب عنه، لكن هذا إن كان إصراره عنادًا أو: نحوه) [1] .
واستفرغ أئمتنا (جهدهم في البحث والغوص عن معرفة حال الرواة جرحًا وتعديلًا، وبيان حيثياتهم ووفياتهم، وعن المروي قبولًا وردًا، تصحيحًا وتضعيفًا) [2] .
(1) -انظر: (نشر الإعلام) لفضيلة شيخنا العلامة محمد بو خبزة (ص:97) علق عليه وكتب حواشيه وخرج أحاديثه أبو الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-.
(2) -كما في (مقدمة كتاب بيان الفجر الصادق) (ص:15) . تحقيق: شيخنا أبي الفضل عمر الحدوشي-فرج الله عنه-. (أم الفضل) .