الأطعمة والحلاوة، فأتاه سائل آخر فدفعه إليه، ففتح له بصرة فيها دنانير في الوقت، فلم يتمالك أن صاح: الغوث من الخلف، الغوث من الخلف، وكان في جيرانه من يسمى خلفا، فتسارع الناس إليه وقالوا: لم تؤذى الشيخ حتى يصيح منك وحملوه إليه، فقال: إنى لم أعنه وإنما عجزت عن شكر الله تعالى على ما يعجل لى من الخلف ... وذكر القصة.