فهرس الكتاب

الصفحة 67 من 408

فى معنى قوله تعالى

ومن معانى الدعاء

هذه الآية في سورة بنى إسرائيل، وهى مكية، وسبب نزولها أن المسلمين من أهل الكتاب مثل عبد الله بن سلام وأصحابه قالوا: ما لنا نسمع ذكر الرحمن في القرآن كثيرا، وهو في التوراة كثير، فأنزل الله سبحانه: (قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ) والدعاء في القرآن على وجوه خمسة منها:

الدعاء بمعنى العبادة: قال تعالى في سورة يونس: (وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ) أى ولا تعبد، وقال تعالى في سوره الأنعام: (قُلْ أَنَدْعُوا مِنْ دُونِ اللهِ ما لا يَنْفَعُنا وَلا يَضُرُّنا) أى أنعبد.

ومنها الدعاء بمعنى الاستعانة: لقوله تعالى في سورة البقرة: (وَادْعُوا شُهَداءَكُمْ مِنْ دُونِ اللهِ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ) أى استعينوا بهم.

ومنها الدعاء بمعنى السؤال: قال تعالى في سورة المؤمن: (وَقالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ) أى سلونى أعطكم، وقال تعالى في سورة البقرة (فَادْعُ لَنا رَبَّكَ يُخْرِجْ لَنا) الآية، أى أسأل لنا ربك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت