فهرس الكتاب

الصفحة 181 من 408

فصل: الصدق في المحبة:

وإن الله سبحانه يتفضل على عباده ويتعزز على قوم من خواص عباده فيجعل عيش أسرارهم بتكبره أكثر من عيش قلوبهم بتفضله، وفى معناه أنشدوا:

أعز من مدرك التمنى…

ونيل ملك بلا تعنى

قول محب لذى جفاء…

يهيم فيه تنح عنى

وسئل يحيى بن معاذ عن المحبة فقال: هى ما لا يزيد بالبر ولا ينقص بالجفا.

ويحكى عن الشبلى أنه جن مرة فحبس في المارستان فدخل عليه قوم من إخوانه فقال: من أنتم؟ فقالوا: أحبابك، فأخذ يرميهم بالحجارة، ففروا ومروا، فقال: يا كذبة، لو صدقتم في هواى ما هربتم من بلاى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت